الشيخ أبو الحسن المرندي
178
مجمع النورين
هز الباب هز الحصن فاهتزت السماوات السبع والأرضون السبع واهتز عرش الرحمن غضبا لعلي وفي ذلك اليوم لما سئله عمر فقال يا أبا الحسن لقد اقتطعت منيعا ولك ثلاثة أيام خميصا فهل قلعتها بقوة بشرية فقال ما قلعت بقوة بشرية ولكن قلعتها بقوة الهية يبقى ربها مطمئنة مرضية سيف علي اثقل من مداين لوط على يد جبرئيل وفي ذلك اليوم لما شطر مرحبا شطرين وألقاه مجدلا جاء جبرئيل من السماء متعجبا فقال له النبي متعجب فقال ان الملائكة تنادي في مواضع جوامع السماوات لا فتى الا علي لا سيف الا ذو الفقار واما اعجابي فاني لما امرني ربي ان ارم قوم لوط حملت مداينهم وهي سبع مداين من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا على ريشة من جناحي ورفعتها حتى سمعت حملة العرش صياح ديكتهم وبكاء أطفالهم ووقفت بها إلى الصبح انتظر الامر ولم انتقل بها واليوم لما ضرب علي ضربته الهاشمية وكبر أمرت ان اقبض فاضل سيفه حتى لا يشق الأرض وتصل إلى الثور الحامل لها فيشطره شطرين فتنقلب الأرض باهلها فكان فاضل سيفه على اثقل من مداين لوط هذا وإسرافيل وميكائيل قد قبضا عضده في الهواء روض الجنان قال بعض الصحابة ما عجبنا يا رسول الله في حمله ورميه واتراسه وانما عجبنا من اجساره واحدى طرفيه على يده فقال النبي يا هذا نظرت إلى يده فانظر إلى رجليه قال فنظرت إلى رجليه فوجدتهما معلقين فقلت هذا أعجب رجلاه على الهواء فقال ليسا على الهواء وانما هما على جناحي جبرئيل يوم صفين كان في كتيبة معاوية